السبت، 23 أغسطس 2008

استفتاء

الملفت للنظر بشدة فى هذه الاوانة .. رغبة الرجالة فى الزواج التانى !! واللى سبق واتكلمت عنه ( الزواج التانى اقصد ) !
طيب .. وايه اللى بيخلينى اتكلم عنه تانى دلوقتى ؟؟
اقولكم : جايلى عرض مغرى جدا بالزواج من شخص ذو مركز .. سنه مناسب .. وممكن تقولوا انه مناسب من جميع الجهات الا ........
انه متجوز !!!
حكاية انه متجوز دى ممكن ما كانتش تفرق معايا من سنتين .. يمكن لانى عارفة نفسى كويس ومتأكدة انى مش من الشخصيات المؤذية !
طب حصل ايه ؟؟
ام صاحبة الانوسة بنتى الكبيرة واللى هى صاحبتى حكيتلى على جوزها .. واللى اتجوز عليها بدون علمها وهى اكتشفت !
حرقتها ووجعها لما عرفت خلوها تصعب عليا جدا .. وعلى الرغم انى عارفة انه فى احيان كتيرة الراجل بيكون ليه حق انه يتجوز على مراته .. بس مجرد الالم اللى انا لمسته منها بوظلى الدنيا وعلى الرغم برضه من انى عارفة ان مفيش حد بيطلع نفسه غلط مع الاسف ومفيش حد بيبص فالمرايا ولا بيشيل الستارة يبص وراها ولا بيحاسب نفسه الا نادرا علشان ما اعممش
بالرغم من ده كله الا انها صعبت عليا جدا جدا
ومش هقولكم انى حطيت نفسى مكانها .. بس هقولكم انى يمكن اكون اتوجعت بوجعها
وما اتمنيتش انى اوجع حد كده او حتى اكون السبب فى وجع حد !
مانا مش هينفع اقول : عريس يا بوى طخه بس ما تموتوش ههههههه
المهم حطيت العقدة فالمنشار وقلت : اللى عايز يتجوزنى وهو متجوز يقول لمراته الاول
وطبعا كلامى لم يلقى قبولا !
ودخلت القصة فى محايلات وحجج وكلام بيدخل من ودنى دى يخرج مالودن التانية
اللى عايزة اقوله بقى : لما الراجل بيكون عايز يتجوز على مراته ليه ما بيقولش طالما هو شايف ومقتنع انه محق ؟؟
ولا الحكاية طفاسة وفراغة عين وشوية كلام مزوق .. معاهم فكرة مأخوذة مسبقا عن الستات والبنات اللى مش لاقيه جواز وعايزة تتعلق فى قفا راجل وبس ؟
وازاى هيقبل الراجل انه يخدع مراته وما يقولهاش ؟؟
ولما يعمل كده فأم ولاده ؟؟
هيعمل ايه فاللى هيتجوزها على عشرة العمر ؟؟
ياترى انتوا فاهمينى ؟؟
طب انا عايزة ايه ؟؟ وممكن اتجوز ولا لا ؟
يمكن اقولكم ان الفكرة بالنسبة لى دلوقتى ما بقيتش مرفوضة .. احتمال علشان الاوانيس كبروا وانا كبرت معاهم .. يعنى دورى تقلص كأم والفراغ بقاله مكان كبير فى حياتى
ولو انى مش عارفة انا هقدر اعيش راجل فى حياتى ولا لا ؟
وعلشان ما حدش يفهم كلامى غلط هوضحلكم .. انا بقالى 8 سنين راجل وست .. بعمل كل حاجة بنفسى واتعلمت كل حاجة .. من السباكة للنقاشة للنجارة
اما حكاية انى اتركن على حد فأعتقد انها هتبقى صعبة عليا .. خصوصا ان البنى ادمين اتغيروا وبقى كل يبكى على ليلاه !
وانا مش لوحدى .. انا اوانيسى متعلقين فرقبتى ولو وقعت هيقعوا هما كمان وده اللى مش هقبله ولا ممكن افكر فيه .
اما عن رأى البنات : لو راجل متجوز يبقى لازم يقول لمراته علشان لو حصلت مشاكل فبيته ما يسيبكيش وانتى تتوجعى وبصراحه ما كانتش الكلمة ما يسيبكيش كانت ( ما يرميكيش ) دا رأيهم حرفيا وانا مأيداهم 100%
وغالبا تخليت عن فكرة الجواز لحين اشعار اخر ولا ايه رأيكم ؟
سلاموز

هناك 8 تعليقات:

هانى زينهم يقول...

الزواج التانى من اغرب التعبيرات اللى سمعتها فى حياتى لان الزواج زى الموت فبما انه ما ينفعش نقول الموت التانى فما ينفعش نقول الزواج التانى عموما كل سنة وانت طيبة

dreem يقول...

هانى زينهم
الكلام ده جديد جدا ويمكن ما سمعتهوش الا على لسان الاخوة المسيحيين لان دينهم بيقول كده بس ما علينا
انا بتكلم عن التعدد يا ترى سمعت عنه ولا لا؟
وكل سنة وانت طيب شرفتنى

الـمُـهاجر يقول...

شوفي يا أم الأوانيس

انتِ قلت استفتاء .. وأنا مش عارف استفتاء على ايه
لأنكِ أخدت القرار السليم
مش عدم الزواج من نص راجل .. لكن عدم الزواج بدون علم الزوجه

طبعا ده قرار لا يختلف عليه اتنين

لكن هو فيه نقطتين مش عارف هما فاتوا عليكِ.. ولا ما كتبتيهم في الموضوع

النقطة الأولى
لو ان الراجل ده مصرح له بالزواج.. يعني مثلاً زوجته مريضه أو عندها أي موانع تعطي تصريح للراجل بالزوجة التانية فمش شرط انك تطلبي موافقتها
يمكن هو خايف على مشاعرها

النقطة التانية
هل انتِ سألت نفسكِ هو عاوز يتجوز ليه؟
علشان لو فراغة عين يبقى بلاها سوسو
ولو علشان سكن ومودة ورحمة
يبقى نصيحة من أخ
فكري تاني

ولك التحية.. وكل سنة وانتِ طيبة
وتنعاد عليكِ الأيام بكل خير

dreem يقول...

المهاجر العزيز
قلت استفتاء علشان اسمع انى اخدت القرار السليم .. شفت الذكاوة ؟
بص بقى
بالنسبة للنقطة الاولى فهى مش موجودة ولا ليها مكان بالمرة بل بالعكس !
واجابة النقطة التانية يا مهاجر هى الحب .. ماهو أنا وعلى حد قوله الحب القديم ولو انى كتير بحس انى امنية قديمة بيحاول يحققها دلوقتى .. فاهمنى ؟
كل سنة وانت طيب يا اخى العزيز تمنياتى لك بالسعادة

أحمد أبو القاسم يقول...

أختي الفاضلة
الإجابة معقدة جدا لكن سأحاول الاجتهاد فيها

إن سيكولوجية الرجل الشرقي وظروف المجتمع المحيط .. اجتماعياً وثقافياً .. ومادياً تجعله (غالباً وليس على الاطلاق ) لا يعطي الاختيار والتفكير حقه من الوقت في زواجه الأول
وقد ييسر الله له زوجه صالحة طيبة يكمل معها بقية حياته وهو قدر لا دخل له فيه
أو
لأسباب عديدة منها المرض (الذي قد يكون بسبب الرجل نفسه وأولاده ) - عدم التوافق – عدم الرضا – الرغبة في التغيير – الملل – انشغال الزوجة الأولى بشئون البيت والتربية وفي تلك الفترة غالبا ما يكون الرجل أنضج وأغنى فيفكر في الزواج الثاني (الحلال المشروط) .
وهو مشروط ليس لان تكاليفه باهظة ماديا ونفسيا واجتماعيا لكن لان التعدد في الإسلام فلسلفه ومعنى مشروط لان التعدد قد يساء استخدامه وعدم العمل بما يرضى الله سبحانه وتعالى بسبب أنانية بعض الرجال أو ضعف شخصيتهم فيقع الضرر على الزوجتين إما أن ينكر فضل الأولى ويطلقها ليتخلص منها ويتفرغ للثانية (وقد يكون بدون سبب محدد) أو يتخلص من الثانية بسهولة إرضاء للأولى وهي إشكالية كبيرة توضح معنى وقيمة العدل الذي ورد في آية إباحة التعدد في قول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة النساء ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )

كما أن الزواج الثاني يتعرض لنظرة ظالمة من المجتمع (الذي ابتعد عن الفهم الصحيح للشرع ) مما يولد نظرة ظالمة الأولى كونها مظلومة ومقهورة ويصور الثانية بأنها ظالمة وجائرة .. على الرغم من أن التعدد علامة بارزة لعدل وقسط وتيسير الإسلام على المسلمين فالتعدد الذي قد يكون مضرا بالزوجة الأولى (ضرراً متفاوت ) قد يكون نافعا لامرأة أخرى قد تكون كبيرة ن أو مطلقة أو أرملة أو فقيرة بحيث تحتاج من يعيلها ويتفق عليها أو تحتاج إلى أحد يحتويها في سن قد تحتاج فيه الاستناد إلى رجل .

كانت تلك مقدمة ضرورية كمدخل للإجابة على سؤالك (الجدلي)

من المؤكد أننا نتفق كون كل حالة زواج هي حالة مستقلة بذاتها طبقاً للظروف التي تحكمها ولان الحكم الشرعي واضح وصريح ولا يحتاج إلى الكثير من الشرح فندخل إلى التحليل للوصول إلى الإجابة التي ننشدها:-
إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو معلمنا وقدوتنا هو وصحابته الكرام الأخيار الذين كانوا يفصحون لزوجاتهم عن نيتهم في الزواج من ثانية بل وكان الأصل هو الإشهار علماً بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج على السيدة خديجة في حياتها وتزوج بعدها كل زيجاته لحكمه إلهيه وباختيار رباني وقد يكون هذا لنا درساً عملياً في أن ليس كل حكماً شرعياً نستخدمه دون النظر لتبعاته فالطلاق مثلا حلال ولكنه أبغض الحلال كما أن الزواج الثاني حق شرعي لم يستخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم طيلة زواجه من السيدة خديجة .

لذا فالرجل الذي بالأساس لا يمتلك أسباب قوية و مقنعة للزواج الثاني ويفتقد للشجاعة الأدبية الكافية لمواجهة زوجته الأولى وأولاده بالزواج من ثانية فهو غير جدير بالثانية لان الاختيار (المفترض) أن جاء عن قناعة ودراسة وبمبررات قوية .. كما أن الإعلان يجب أن يتوافر ليكون تأكدا للزوجة الثانية أنها ليست نزوة أو حلم عابر قد يتبخر بعد الوصول إليه بقليل .. كما أن الرجل الذي فكر بالزواج من ثانية ما الذي سيمنعه من الثالثة والرابعة هذا إن كان ميسور الحال بالطبع .. وإن كان الزواج سرياً فما هو الفرق بينه وبين العرفي هل هو العقد الشرعي فقط ؟ وأين الأركان المادية والمعنوية للزواج هل نسقطها ؟ .

ثم إن التعدد كما ورد في الفقه تعتريه ثلاثة أحكام تتعلق بجانب العدل وهي :‏
- مباح إذا كان الرجل لديه القدرة ويستطيع العدل‏
- مكروه إذا كان الرجل يشك في إقامة العدل‏
- حرام إذا كان الرجل يعلم يقينا أنه لن يعدل‏

إذن فالتعدد الزوجات مباح في أصله لمن يستطيع بشروطه وأهمها العدل .. فإن توافر العدل فماذا تخسر الزوجة الأولى بزواج زوجها من أخرى إذا كان عادلاً ؟ وكذلك الثانية ؟.

لذا فأي امرأة في مثل تلك الحالة أمام خيارين لا ثالث لهما :-
إما أن يكون الرجل الذي وقع عليه اختيارها على قدر المسئولية فيعلن عن زواجهما ويواجهه زوجته الأولى وأولاده وأهله والمجتمع بأسره
أو تنتظر أن يرزقها الله برجل بلا زوجة فتكون ظروفهما متشابهة مما يجعل نسب النجاح في الزواج ووجود السعادة أكبر بمراحل

أسف للإطالة في توضيح وجهة نظري التي قد تصيب وقد تخطيء

هوامش :-
الشجرة المحرمة في الجنة رمز لكل شيء ينقص الإنسان
فكل منا لا يرى من الجنة أو من حياته إلا ما ينقصه
فيسعى كل منا إليه ظنا منا في الخلود
فإذا ما وصلنا إليه
خرجنا من الجنة
لكن إدراكنا لذلك يكون بعد فوات الأوان


تحياتي

dreem يقول...

احمد ابو القاسم
شكرا على التعليق و محاولتك الرد على سؤالى (الجدلى)
وقد اعجبتنى جدا هذه المقوله والتى فيها الكثير من الصحة : إن الشجرة المحرمة في الجنة هي رمز لكل شيء ينقص الإنسان فلا يرى من الجنة أو من حياته إلا ما ينقصه، فيسعى إليه ظنًّا منه في الخلود، فإذا ما وصل إليه خرج من ...
شكرا لمرورك وتقبل تحياتى

mony يقول...

موضوعمثير للجدل فعلا يا دريم ولو انك حسمتيه بحكمة انت و اوانيسك

و عجبني رد مهاجر و الاستاذ احمد او القاسم جدا لان في ردهم عقل و اتزان

و عجبتني اوي هوامش الاستاذ احمد ابو القاسم


و بعد الكلام ده مش ممكن اقدر انطق بأي كلام تاني

dreem يقول...

مونى
لا انطقى وقولى كل اللى فى نفسك
عامة انتى مرورك عندى بس بيكفينى