الاثنين، 17 يناير، 2011

عايزة اقول تيييييييييييييت

البوستات الاخيرة اللى كتبتها بت خيخة واى كلام حرقتلى دمى جدا وليا فيها رأى عايزة اقوله وأجرى على الله
عايزة اقول للراجل اللى يتجوز على مراته من واحدة مستريح لها ومعاها .. مهما يحصل ما تطلقهاش وتتحرق مراتك بجاز وسخ
لو انت كنت اتجوزت مراتك التانية دى بكاامل اقتناعك وارادتك وفعلا مستريح معاها ولا يهمك ولا تعمل حساب لاى حد
يابنى البنى ادم بيعيش مرة واحدة بس ومش الطبيعى انك تفضل تعبان او موجوع او حاسس انك مش عايش او انك مخنوق ومش عارف تتنفس بس علشان عيال انت مخلفهم !
ماهى العيال كده كده بتاعتك ومهما يحصل هيفضلوا شايلين اسمك . انا عايزة اقولك : استرجل لا مؤاخذة ومن غير ما تشرب بيريل
اثبت على مواقفك ودافع عن حقك وبلاش الخنوع والخضوع لرغبات الكونتيسة عزيزة مراتك جاتكم القرف .
بس خلاص

السبت، 15 يناير، 2011

الى البت اللى مش خيخة ولا أى كلام


كل سنة وانتى طيبة يا نوران وربنا يجعلها سنة صافية وحلوة وجميلة شبه المنظر ده
وان شاء الله تحققى كل اللى تتمنيه واللى فيه الخير ليكى
احبك يابت
عيدك سعيد وايامك سعيدة يارب

الثلاثاء، 11 يناير، 2011

المدار المغلق


مللتُ ضحكةَ الصباحِ
وارتعاشةَ المساءْ
جفّت بقلبيَ الغريبِ
نبعةُ الحروف والضياءْ
ماتت خطايَ
في رتابةِ السكونِ
والمقاطعِ المعاده
قاومتُ حزنيَ الغريبَ في
المساءِ
ما استطعتْ
واجهتُ خوفيَ القديمَ ذات ليلةٍ
فضعتْ
وأُغلقتْ معابرُ السعاده
بحثتُ عن مشاعرٍ جديدةٍ تهزُّني
عن عالمٍ يشدّني
فما وجدتْ
****
أوّاهُ نفقد اهتمامَنا
بالوقتِ والمكانْ
أوّاه حينما يضيع من زماننا
تعاقبُ الزمانْ
وتفقدُ الأشياءُ شكلَها
ولونَها
مع السأمْ
وينضبُ الحنانْ
أوّاه حين تصبح الوجوهُ
وجهاً واحداً بلا سماتْ
والحرفُ في الشفاهِ
يفقدُ الحياةَ لحظةَ الحياةْ
ويُولد الألمْ
لا شيءَ يستثير ضحكنا
لا دهشةٌ إلى الجديدِ
لحظةٌ تشدُّنا
لا حلمَ في عيوننا الجديبةِ الدموعِ
يمسحُ الأحزانَ

عزيزة كاتو

يوميات امرأة

لماذا في مدينتنا ؟
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب موعدنا
ونستعطي الرسائل
والمشاويرا
لماذا في مدينتنا ؟
يصيدون العواطف والعصافيرا
لماذا نحن قصديرا ؟
وما يبقى من الإنسان
حين يصير قصديرا ؟
لماذا نحن مزدوجون
إحساسا وتفكيرا ؟
لماذا نحن ارضيون ..
تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟
لماذا أهل بلدتنا ؟
يمزقهم تناقضهم
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا
أسائل نفسي دائماً
لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟
لكل الناس
كل الناس
مثل أشعة الفجر
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
ومثل الماء في النهر
ومثل الغيم ، والأمطار ،
والأعشاب والزهر
أليس الحب للإنسان
عمراً داخل العمر ؟
لماذا لايكون الحب في بلدي ؟
طبيعياً
كلقيا الثغر بالثغر
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟
كما الأسماك في البحر
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحب في بلدي
ضرورياً

نزار قبانى

الأربعاء، 5 يناير، 2011

قمة الغباء ان الواحد يعتقد انه لا يمكن الاستغناء عنه !
احنا كبنى ادمين عندنا القدرة على الاستغناء عن اى شئ مهما كان ..
أسوأ حاجة ان البنى ادم يفضل باصص فى مرايته , مش شايف غير نفسه وبس !
و مش مهم بيوجع مين ولا بيضايق مين المهم بس نفسه وراحته . . والمصيبة انه دايما بيطلع الاعذار لنفسه واللى بيها بيكون المضحى الاكبر والشهيد .
اعتقد ان افضل عقاب للبنى ادم اللى كده هو التجاهل .. اعتباره مش موجود ولا كان .
دمتم