الثلاثاء، 19 أبريل 2011
انا حرة
اخترت صح وبقيت مبسوطة انا اللى هتبسط
اخترت غلط وبقيت متضايقة انا اللى هتضايق
وقعت واتكسرت رقبتى انا اللى هتوجع
كل واحد يخليه فحاله , وكل واحد يظبط حياته بالطريقة اللى حاببها
حياتى مش استفتاء وكل واحد يقول رأيه , وحتى لو كانت .. القرار ليا انا لوحدى وتبعاته انا اللى هتحملها لوحدى برضه
بقيت سعيدة ماحدش هياخد من سعادتى
بقيت حزينة برضه ماحدش هيشيل عنى حزنى
ايه القرف ده !
الجمعة، 15 أبريل 2011
فضفضة
احنا الثلاثة تركيبة غريبة , من الشكل للمضمون , بس الغريب ان لو اى حد شافنا مع بعض على طول يعرف اننا اخوات بالرغم من اختلاف شكلنا عن بعض .. يمكن روحنا متشابهة
بحبهم اوى العيال دول ربنا يخليهملى يارب ,, والحمد لله ولادنا كمان طالعين بيحبوا بعض خصوصا القريبين فالسن منهم .. محمود واسماء وايمان واميرة لما بشوفهم مع بعض بلاقينا فيهم .. عاشوا مع بعض سنين كتير وبتجمعهم ذكريات حلوة يمكن نور وندى وياسين ولاد امل ولادنا بيحسوا انهم اخواتهم الكبار لان فرق السن بينهم كبير و الملفت برضه انهم بيحبوهم .
الحمد لله من قبل ومن بعد .
النهاردة خرجت مع ايمان اختى ودخلت صيدلية فوقعت عنيا على سيكريه .. بيرفيوم من زماااااااان وللوهلة الاولى ما صدقتش انها لسة بتتصنع وسعدت سعادة عارمة لما شفتها وهوبا اشتريت منها اتنين واحدة ليا والتانية لايمان وفتحناها وشمناها واحنا مبتسمين ابتسامة عريضة
قد ايه حاجة صغيرة ممكن تخلى الواحد سعيد وترجعه لفترة قديمة يمكن نكون شايفنها دلوقتى من احلى فترات حياتنا على الرغم من امتعاضنا منها وقتها !
بحس مع اخواتى ان الدنيا حلوة وسهلة وما ببقاش شايلة هم لحاجة ولا خايفة من حاجة ,, يمكن لانى متأكدة انهم سند وحب وحماية حتى لو مفيش حاجة هيعملوها بس وجودهم مريح وربنا يديمه
احمد بقى ابننا احنا التلاتة حنين اوى وطيب فوق الوصف اطيبنا فعلا ...
ماما دايما تقول انه اطيبنا وأأدبنا واننا عصابة وروباطية
مش بقولكم الساحرات الثلاثة
امل انا كنت بطلق عليها كولومبو .. دماغ صاحية وصاحب امين جدا
ايمان بقى امى الصغيرة ودايما بتسايسنى وتدلعنى وتاخدنى على قد عقلى خصوصا لما اكون حاطة مكانه فردة جزمة وكتير بتقول ان مفاتيحى معاها وانا سايباها تقتنع بكده بس برضه اللى فدماغى بعمله هههههههههههه
وطبعا طبعا الست حسنة هانم امى بقى واللى مفيش كلام ممكن يوصفها ابدا
وايه كمان ايه كمان اصل انا ليا مزاج ارغى
ناهد : مرايتى و صاحبتى الانتيخ اللى تاريخى معاها , ماهو التاريخ مهم اوى , معاها بحس فعليا انى واقفة قدام المراية من غير تذويق ولا رتوش , حلو اوى ان فحياتنا نلاقى مراية نقية وامينة . مين تانى يا بت يا دودو
شاهى ونورا ودعاء البنات دول تركيبة غريبة جدا وسبحان الله على قد اختلافهم على قد توافقهم مع بعض بحب التعامل اوى مع شاهى وما اعتقدش انى اقدر ابعد عنها .. شخصية حلوة اوى من جوة تحسوها نضيفة وتتحس
نورا ممكن تكون محيرة للى بيتعامل معاها بالعقل انما اللى يحسها يلاقيها فريدة بجنانها وعقلها واقنعتها كتير ببقى عايزة اخبيها جوة حضنى واطبطب عليها
البت دعاء بحس فعليا انها بنتى و ببقى عايزة اطوق فيها الضرب خصوصا وهى بتقول عاااااادى على اى حاجة فيها مشكلة فى محاولة منها للغلوشة
وطبعا طبعا بناتى : ايمان واميرة حاجة مقرفة اوى وحلوة اوى مش عارفة انا ربيتهم ازاى وطلعوا كده ازاى وامى دايما تقولى ربنا اللى رباهم هههه مش عارفة هى كده بتذم فيا ولا ايه بالظبط بحبهم وبقرف منهم وبيوحشونى لما يخرجوا وبزهق منهم لما بيلزقولى كبروا بسرعة لدرجة انى ببصلهم ولوهلة بنسى انى انا اللى خلفتهم , العلاقة بينا بقت علاقة اخوات واصحاب ما بقيتش احس انى ام الا لما اقلب عليهم وحتى ده ما بقيتش اجيده لان وقتها البت ايمان بتضحكنى .
جريت السنين بكل ما فيها من حلو ومر وعدت حاجات كتير .. افراح واتراح ويمكن احلى حاجة حالة الرضا اللى البنى ادم بيحس بيها فى حياته على كل نعمة او نقمة ربنا ادهاله ,, صحيح كتير بنبقى تعبانين وبندور عالناقص وبنبص على نص الكوباية الفاضية بس من كرم ربنا علينا اننا فالوقت ده بنلاقى اللى زى ايمان وامل وحسنة وناهد وشاهى ونورا ودعاء وايمان واميرة واحمد
بنلاقى حد بيطبطب وحد بيضحك وحد بيسند وحد بيقولك انه موجود علشانك واكيد اكيد ربنا دايما موجود علشانا كلنا . ربنا يديم علينا الشعور بالرضا
ودمتم
الأربعاء، 13 أبريل 2011
مفيش فايدة
الاثنين، 17 يناير 2011
عايزة اقول تيييييييييييييت
السبت، 15 يناير 2011
الى البت اللى مش خيخة ولا أى كلام
الثلاثاء، 11 يناير 2011
المدار المغلق
مللتُ ضحكةَ الصباحِ
وارتعاشةَ المساءْ
جفّت بقلبيَ الغريبِ
نبعةُ الحروف والضياءْ
ماتت خطايَ
في رتابةِ السكونِ
والمقاطعِ المعاده
قاومتُ حزنيَ الغريبَ في
المساءِ
ما استطعتْ
واجهتُ خوفيَ القديمَ ذات ليلةٍ
فضعتْ
وأُغلقتْ معابرُ السعاده
بحثتُ عن مشاعرٍ جديدةٍ تهزُّني
عن عالمٍ يشدّني
فما وجدتْ
****
أوّاهُ نفقد اهتمامَنا
بالوقتِ والمكانْ
أوّاه حينما يضيع من زماننا
تعاقبُ الزمانْ
وتفقدُ الأشياءُ شكلَها
ولونَها
مع السأمْ
وينضبُ الحنانْ
أوّاه حين تصبح الوجوهُ
وجهاً واحداً بلا سماتْ
والحرفُ في الشفاهِ
يفقدُ الحياةَ لحظةَ الحياةْ
ويُولد الألمْ
لا شيءَ يستثير ضحكنا
لا دهشةٌ إلى الجديدِ
لحظةٌ تشدُّنا
لا حلمَ في عيوننا الجديبةِ الدموعِ
يمسحُ الأحزانَ
يوميات امرأة
لماذا في مدينتنا ؟
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب موعدنا
ونستعطي الرسائل
والمشاويرا
لماذا في مدينتنا ؟
يصيدون العواطف والعصافيرا
لماذا نحن قصديرا ؟
وما يبقى من الإنسان
حين يصير قصديرا ؟
لماذا نحن مزدوجون
إحساسا وتفكيرا ؟
لماذا نحن ارضيون ..
تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟
لماذا أهل بلدتنا ؟
يمزقهم تناقضهم
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا
أسائل نفسي دائماً
لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟
لكل الناس
كل الناس
مثل أشعة الفجر
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
ومثل الماء في النهر
ومثل الغيم ، والأمطار ،
والأعشاب والزهر
أليس الحب للإنسان
عمراً داخل العمر ؟
لماذا لايكون الحب في بلدي ؟
طبيعياً
كلقيا الثغر بالثغر
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟
كما الأسماك في البحر
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحب في بلدي
ضرورياً
نزار قبانى
