الأربعاء، 20 مايو 2009

عجبا


هاهو فى العقد الخامس من عمره .. مستمتعا أيما استمتاع بحياته . ناسيا او متناسيا ما وهبه الله من هبات كثيرة .. متمثل أهمها فى اولاده !
لم يهده عقله لاستثمار بعضا من وقته معهم ,, لم يحاول ادخار بعض الذكريات التى تجمعهم سويا .
غبى أم واقعى ؟
كنت اظن انه من البديهى ان نفضل بعضنا -أولادنا - على انفسنا .. ولكننى وجدت ان لكل منا حساباته الخاصة .
تائهة انا .. متحيرة .

هناك 5 تعليقات:

موناليزا يقول...

مسيرة سيشعر بهذا ولكن بعد فوات الاوان
يكفى انه سيموت وحيدا ولن يجد من يبكى عليه ده غير انه هيتحاسب على هذا التقصير فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

MaNoOoSh يقول...

أممممممممممممم
لا غبى ولا واقعي.. بس مغريات الدنيا سارقاه.. ولو فاق هيفوق على ندم

لان الذكريات الحلوة مع الابناء لا تقدر بأى ثمن.. لكن لعل وعسى اولاده يقدروا يغفروا له

هيثــم رمضـــان يقول...

الدنيا مليئة بالفتن ولا نجاه إلا بتقوي الله في كل شيء في العمل والزوجه والاولاد والعلاقات.وهذا النوع أعتبره أناني يعيش من أجل نفسة لا من أجل غيرة ولكن من يعلم فإن الله يغير من حال إلي حال وأدعو له بالهداية وصلاح الحال.

عمرو يقول...

لا غبى و لا واقعى ..
لكن أزعم أنه لاقى من جفاء أولاده و اٍهمالهم له الشىء الكثير ..
أؤكد لك أن الرجل فى هذه السن فى أشد الحاجه ليد حنينه تطبطب عليه و تخفف عنه عناء ما لاقى فى سنوات عمره الخمسين اللى أكيد لاقى فيها الأهوال لتربية أبناءه اللى هم أكيد دلوقتى فى سن الشباب و مشغولين بحياتهم الخاصه و عالمهم المزدحم و المتخم بأحداث و شخصيات كثيره ألهتهم عن الاٍهتما بوالدهم ..
طيب لو ماكنتش هذه اليد الحنينه هى يد أولاده يبقى حيدور على ما يعوضه عن هذا الحنان المفتقد اللى لا يدركه سوى رجل فى الخمسين ..
لا أعتقد أبدا أن هذا الأب غبى لكن أولاده رغم اٍحترامى لهم هم الأغبياء لأنهم ماعرفوش يحتووا والدهم و هو فى هذه السن .. و ما قدروش يعوضوه عن متاعبه فأبتعد عنهم تجنبا لجفائهم و اٍهمالهم له ..
ألتمس كل العذر لهذا الأب ..
تقبلى تحياتى و تقديرى ..

dreem يقول...

موناليزا
اهو ده اللى انا خايفة منه يا اوختشى !
ربنا يهدى




مانووش
كلامك صحيح مائة بالمائة .. ربنا يهدى




هيثم رمضان
الاول اهلا بيك اول مرة خطوة عزيزة ههه
ربنا يتقبل منك وانا بدورى سأداوم على الدعاء
كل التحية



عمرو
انا مش معاك المرة دى خالص خالص
يا عمرو
لا تعوقوا ابنائكم فيعوقوكم .. ولا ايييه ؟
تحياتى